-المداومة على أي عبادة أو طاعة من أعظم أنواع التوفيق.
لو أنك واظبت على صيام يوم في الأسبوع؛ فلن يمر عام وإلا وقد زدت على خمسين يوما من الصيام، وفي عشر سنوات ستتجاوز ال 500 يوم، قرابة العام والنصف من الصيام؛ يوصلك إليها هذا القدر القليل (صيام يوم في الأسبوع).
لو واظبت على قراءة جزء في اليوم، ستختم كل شهر تقريبا، 12 مرة في كل سنة، 120 ختمة إن أتممت عشر سنين.
قراءة عشرين صفحة من كتاب يوميا تعني ختم كتاب متوسط كل عشرة أيام، 2-3 كتب شهريا، قرابة 25 -35 كتابا سنويا.
وهكذا.
-والمهم أيضا أثر هذه العبادة المتواصلة على قلبك وعقلك سيكون مذهلا لك ولمن يعرفك، مثل أثر نقاط من الماء تنزل كل يوم على نفس المكان لعدة سنوات، لو كانت أرضا ستنظفها تماما وتنبت فيها الزرع من الحبوب التي تحملها الرياح، ولو كانت صخرة ستهشمها.
وهكذا أثر العبادة الدائمة على القلب، تنبت فيه الخير، وتهشم آفاته وشهواته.
من قواعد السلوك والسير إلى الله أن تعتني وتهتم بالمواظبة على الطاعة، وعدم الرجوع أو الترك لما بدأت فيه أكثر من عنايتك بالكم والمقدار.
الشيخ عمرو عفيفي.
25August 1, 2026 1.4K 11