﴿وَثِيابَكَ فَطَهِّر﴾ [المدثر: ٤]
🪻يُحتمل أنَّ المراد بالثياب أعماله كلها.
وبتطهيرها: تخليصها، والنُّصح بها، وإيقاعها على أكمل الوجوه، وتنقيتها عن المبطلات والمفسدات والمنقصات من شركٍ ورياء ونفاق وعُجْبٍ وتكبُّر وغفلةٍ وغير ذلك مما يؤمَرُ العبد باجتنابه في عباداته،
🪻ويدخل في ذلك تطهير الثياب من النجاسة؛ فإنَّ ذلك من تمام التطهير للأعمال، خصوصًا في الصلاة
تفسير السعدي
September 6, 2026 1.3K