أربع سنوات مرّت، وما زالت صورتك تسكن تفاصيل المكان، وما زال اسمك يُقال بالكثير من الفخر والكثير من الوجع.
رحلت، وبقيت الحكاية…
غاب الجسد، وبقي الأثر…
وسكت الصوت، وبقي الاسم يصدح في ذاكرة من عرفوك وأحبّوك.
كنت حارس المخيم، وستبقى كذلك في ذاكرة أهلك ورفاقك وكل من حمل لك المحبة والوفاء.
في ذكراك الرابعة، ننحني احترامًا لروحك، ونستذكر إنسانًا ترك خلفه أثرًا لا يموت، وذكرياتٍ لا تُمحى، واسمًا سيبقى محفورًا في القلب.
رحم الله يونس التايه، وأسكنه فسيح جناته، وجعل قبره روضةً من رياض الجنة.
أربع سنوات
ولا يزال يونس حاضرًا.
ولا تزال ذكراه حيّة.
ولا يزال المخيم يذكر حارسه.
رحمك الله يا يونس
ذكراك ليست ذكرى عابرة، بل عهدٌ لا يُنسى.
#مخيم_الفارعة_الاخباري
t.me/Faracamp

