أتدري ما الذي يطمئن ؟
أن الله يراك، فهو يبصر ألم جهادك قبل أن تزل قدمك، ويعلم مرارة صراعك في لحظة الضعف، ويسمع أنين انكسارك بعد الخطأ، تلك الدموع الخفية يحبّها الرحمن، فلا يحزنك تعثرك، ومحاولاتك ما هي إلا نبضٌ حيّ في قلبك، فانتشل روحك من لجّة اليأس وقُم، فأنت في أنبل معارك العمر.
3September 6, 2026 9