السيناريو الأقوى المحتمل في التعامل مع ميليشيا "قسد"
هناك مسار تفاوضي بين الحكومة السورية وميليشيا قسد، مع التأكيد على رفض أي طرحٍ للّامركزية السياسية، التي تُعد تجاوزاً لوحدة البلاد وسيادتها.
وفي حال تعنّت قسد ورفضت التفاهم في غير ذلك، فإن الحكومة لن تُمنحها أي حقوق دستورية أو تمثيل سياسي، بل سيتم تصنيفها كمجموعات خارجة عن القانون، تُعامل على هذا الأساس.
وحين تتهيأ الظروف السياسية والعسكرية داخلياً وخارجياً، سيتم التحرك ضدهم بحسم، وفتح معركة لاستعادة المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، وتحريرها من سيطرتهم الانفصالية، بما يعيد السيادة الوطنية الكاملة على الأرض
https://t.me/FajerNews1