في تلك الليلة، رأيتُ كابوساً لأوّل مرّة في حياتي، والذي يُفترض أن… — الوحش الذي يسكنك يمكن أن يكون لطيفًا — TG.ME

في تلك الليلة، رأيتُ كابوساً لأوّل مرّة في حياتي، والذي يُفترض أن تتبعه كوابيس أخرى كثيرة.
​على كامل جسدي تنمو أشواك، وأوراق زهرة الشوك، كانت في البداية بيضاء ومغطّاة بالجليد، وبما أنها كانت آخذة في التضخّم بسرعة، تحوّلت يداي وقدماي إلى جذوع هائلة، تكسوها أشواك مدبّبة كانت تجرحني، إذا ما أتيتُ أقلّ حركة. ذاب الجليد بتضخّم الجذوع التي كان لونها أخضر، يشعّ أكثر فأكثر. ظهرت براعم كبيرة جداً، وانفتحت، لتكشف عن زهور مخيفة كالمسوخ، صفراء، صفرة الطّابع الشفّاف الشاحب ...
​استيقظتُ فزعاً على صوت صراخي، تلمّستُ ذراعي، لأطمئنّ أن ليس فوقها أشواك، ولا تلك الزهور المرعبة، عندما هدأتُ، استنتجتُ، والندم يأكلني، أن فِعلتي توغّلت فيّ حتى آخر نقطة من كياني، لقد التهمتْ وشوّهت كل شيء، لم تستثني حتى أزهاري الشوكية الجليدية الجميلة، التي لطالما أحببتُ تأملها على زجاج نوافذي.. وأنها حوّلت حتى الجمال القليل الذي تبقّى لي، إلى مصدر رعب.
❤23😢3👍2🔥1
February 9, 2026 9.7K 11