ثم تكتشف انك قلقت أكثر من اللازم ، و خفت أكثر من اللازم، و ظننت به الظنون و اهلكت نفسك في التدبير معتقدًا أن الأمر بيديك ؛ و تمر العاصفة فترى تدبيره و حكمته في الامر فتستحي من نفسك و تطلب عفوه ..ثم تهب عاصفة أخرى فتعود سيرتك الاولى فتقلق اكثر من اللازم و تخاف أكثر من اللازم و تظن أن الأمر بيديك ثم تمر هذه أيضا كتلك ، و هكذا دواليك .. يظل هو ذو العطاء اللطيف الخفي ... و تظل أنت في متاهات خوفك و جهلك.
April 17, 2026 48