حين يُصلح الله خراب قلبك، يهدأ فيك كل طوفان، فلا تحزنك خيبة، ولا يكسر خاطرك جفاء أحد؛ لأنك عرفت أخيراً أين تضع محبتك، فتستشعر دائماً بقلبك أنك منذ أويت إلى الله، لم تعد ترجو من العالمين شيئاً، وما عبرت هذا التيه كلّه، إلا لتكتشف أن الله وحده كان وجهتك، ومرفأك، وسكنك الذي لا يزول.
1September 8, 2026 66