الإمام المهدي عليه السلام يطلب النصرة كما طلبها جدّه الحسين عليه السلام، لكن الفارق أن طلبه سيكون امتحانًا للبشرية جمعاء.
📘 عن الإمام الباقر عليه السلام:
كأني بالقائم على نجف الكوفة قد لبس درع رسول الله صلى الله عليه وآله، فينشرها على الأرض، وقد أُدّيت إليه السلاح، ويستدعي الناس إلى نفسه، ويقول: يا أيها الناس، من يحاجّني في الله فأنا أولى الناس بالله، ومن يحاجّني في آدم فأنا أولى الناس بآدم... فيعدد الأنبياء... فينادي: ألا من نصرني على أني أولى الناس بهم؟"
الغيبة للنعماني، ص239
✴️ إذن، الإمام المهدي عليه السلام يُظهر الحجة أولًا ثم يطلب النصرة، ليكون موقف الناس واضحًا: إما استجابة لله، أو خذلان لوليه.
الدعاء:
اللهم اجعلنا من أنصاره الملبين دعوته، ولا تجعلنا من المتخاذلين عنه عند طلبه النصرة.

5September 5, 2026 158 2