الإيرانيون، في الاستمرار بابتزاز المملكة، نظراً للقدرة الذاتية للسعودية في صد الهجمات الجوية، ولتصميم الرياض على حماية سمائها، ضد الهجمات الإيرانية، ومع الأخذ بعين الاعتبار دخول عامل جديد في المعادلة، وهو التحالف الدفاعي الجديد.
بقي القول إن استشعار الخطر هو ما جعل الحوثيين يفقدون صوابهم بالتهديد في اتجاهات مختلفة، غير مدركين لتغير الأوضاع، بعد إضعاف حلفائهم الإيرانيين، وبعد استهداف رفاقهم في العراق ولبنان، وبعد خسارة محور إيران لسوريا، الأمر الذي يجعل الظروف التي أنتجت الهيمنة الحوثية على بعض محافظات اليمن غير موجودة، أو على أقل تقدير غير مواتية لاستمرار الحوثيين في بسط سيطرتهم على تلك المحافظات.
ويبقى السؤال حول توقيت المعركة البرية التي يتوجس منها الحوثيون، وهو توقيت لا بد أن القوات اليمنية لن تحدده بمفردها، نظراً لتشابك الملفات المحلية بالإقليمية، ولارتباط الأزمة في اليمن، بأبعادها الدولية، التي يبدو أنها أصبحت مواتية، بعد أن أدركت الكثير من القوى الدولية والإقليمية أن فترة عبث الميليشيات بالأمن القومي والدولي قد طالت أكثر مما ينبغي، الأمر الذي يجعل مواجهة الميليشيا، وإعادة الاعتبار لمفهوم الدولة شأناً لا مناص منه.
اقرأ المزيد :
https://www.sada-alsahel.net/art/6714
قناتنا بالتليجرام
https://t.me/sadaalsahel
صدى الساحل | عين على الواقع