موضوع الكتاب: قال المؤلف في المقدمة: وبناءُ هذا الكتاب على ذكر أشياء… — إيوان — TG.ME

موضوع الكتاب: قال المؤلف في المقدمة:
وبناءُ هذا الكتاب على ذكر أشياء مضافةٍ ومنسوبةٍ إلى أشياء مختلفةٍ يُتمثَّل بها،
ويكثر في النثر والنظم على ألسُنِ الخاصة والعامة استعمالها، كقولهم: غراب نوح، ونار إبراهيم، وذئب يوسف، وعصا موسى، وخاتم سليمان، وحمار عُزير، وبُردة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وكقولهم: كنز النَّطِف، وقوس حاجب، وقِرطَا مارية، وصحيفة المتلمِّس، وحديث خرافة، ومواعيد عرقوب، وجزاء سِنمار، ويوم عَبيد، وعطر مَنشم، ونسر لقمان، وعير أبي سيَّارة.
وكقولهم: سيرة أزدشير، وعدل أنوشروان، وإيوان كسرى، ورمي بهرام.
وكقولهم: سيرة العمرين، ودِرَّة عمر، وقميص عثمان، وفضائل علي، وصدق أبي ذر، وحِلم الأحنف، وزهد الحسن، وعنز الأعمش، وجامع سفيان.
وكقولهم: حنين الإبل، وخُيلاء الخيل، وأخلاق البغال، وصبر الحمار، وداء الذئب، ومزجر الكلب، ونوم الفهد، وروغان الثعلب، وقبح القرد.
وكقولهم: أفاعي سجستان، وثعابين مصر، وعقارب شهرزور، وحُمَّى خيبر، وطحال البحرين، ودماميل الجزيرة.
وكقولهم: تفاح الشام، وأترجّ العراق، وسكر الأهواز، وورد جور، وعود الهند، ومسك تُبّت، وعنبر الشِّحْر، وطُرَف الصين.
وكقولهم في الاستعارات: رأس المال، ووجه النهار، وعين الشمس، وأنف الجبل، ولسان الحال، وناب النوائب، وأذن الحائط، وقلب العسكر، وكبد السماء، وصدر الأمر.
وقد خرجناها في أحد وستين بابًا، ينطق كلُّ بابٍ بذكر ما يشتمل عليه أولًا، ويفصح عن الاستشهاد وسياقة المراد آخرًا.
❤4🤯2😍1
December 14, 2025 950 1