اللي شفته إن فيه بعض الطلبة نفسيتهم هشة لدرجة إنه لما يذكروا قدامه "سنة رابعة" يخش في حالة هلع ورعب! وتخش للقروبات تلقى جو من التهويل المبالغ فيه، لدرجة يسيطر الإحباط على الكل ويقعد الكلام متشنج لأن "را فيه ناس عندها دور ثاني".
معليش.. ممكن تقمعز مع نفسك دقيقة، وتحل معاها عقدة الدور الثاني هذي وتصفي حساباتك قبل ما تبدأ تقرى أصلاً؟
1. هذي رحلتك بروحك.. ونصيبك المكتوب
يا طيب، هذي رحلتك الخاصة بيك، ولكل شخص فينا رحلته ومساره اللي يختلف على غيره. اللي صاير معاك توا هو نصيبك المكتوب والمقدر من قبل ما تخلق بآلاف السنين. ربي حطك في المكان هذا لحكمة يعلمها هو، فكيف تجي تقارن مكانك بمكان شخص ثاني ربي حاطه في مسار آخر؟ هو رب واحد، جل جلاله، كريم ورحيم بعباده، والتفاضل بين الناس بالتقوى والجهد، مش بمن سبق ومن قعد.
الدور الثاني جزء من رحلتنا كلنا، إلا من وفقه الله وكتب له النجاح الميسر من أول مرة. فـ متقعدش مترصد هذا شن قال وصاحبتي شن دارت، وصاحبتي ما راجتنيش ننجح ومع من بنقعد السنة الجاية.. الكلام هذا كله فوتوه. لكل رحلته، وحتى الناجح راهو تعب وشاف واجد في رحلته وهذا نصيبه.
2. النجاح قرار.. مش إحتمال
لما تقرر إنك تنجح بجد، وتأخذ القرار هذا من داخل، متوقع فيه حاجة تقدر تأثر في نفسيتك؟
نصيحة من القلب: ما تخليش نفسيتك هشة ومحل استعطاف من حد، لأن الأمر بجد مش مستاهل إطلاقاً وما تدورش كلام الناس أصلاً. اختفي من كل مكان، ودوبك دوب شيتاتك وصلاتك وأذكارك والسلام. أنت مؤمن والمؤمن قوي بالله، ورحلتنا في الدنيا هذي مجرد غاية ووسيلة مش هي الهدف الأخير؛ هدفنا الجنة، وحياتنا هنا أرزاق واختبارات ليرى الله صبرنا وسعينا.
3. صحتك هي راس مالك
الحاجة الوحيدة اللي ممكن تتأثر شوية من الضغط والسهور والجهد هي صحتك البدنية، وهذا هو الشيء الوحيد اللي توا عليك تهتم بيه وتحافظ عليه:
أكل صحي يغذي عقلتك.
نقص الكافيين والقهوة الزايدة (لأنها تزيد التوتر دير أعراض هلع كذابة).
نوم كافي عشان دماغك يرتب المعلومات اللي قريتها وتثبت.
الخلاصة: النجاح قرار تآخذه وتسكر عليه وذانك وعيونك على أي طاقة سلبية برا شيتاتك. ربي يوفقكم ويثبت خطاكم.
Forwarded fromمُستراح|51
5