كلّ ما أرجوه أن أكون خفيفة على الحياة، أن يسكن القرآن صدري سكنى الأمان لا التلاوة العارضة! أحمله حيث أكون، ويحملني حين تجرحني الأيام،أن أستند عليه لا كحروفٍ محفوظة، بل كنبضٍ يُهدّئ، وكظلِّ إذا اشتدّت الحياة احتميت به.أتلوه لا ليُقال هي صالحة، بل لأن قلبي لا ينجو إلا به.يملأ صدري فأردده في الصباح وأنا أرتب البيت وأمسح
الغبار،فوق الدرج وعلى حبل الغسيل.
أسرد ما أحفظه وأنا أطبخ الطعام عند تقليب الإناء ورشة الملح وعند حوض الجلي.
أعيد تلاوته عند مقبض الباب وفي الشرفة وعلى النوافذ
والجدران.
4
2
1September 8, 2026 43