-
أحبُّ الحياءَ،
و أجلُّه في الرجالِ أكثر من النساءِ؛
فـ قلما نلمسُه في رُجلٍ في ظلِ مُجتمعٍ يُنشِّىء الرجلَ _عمدًا_ على التبجُّحِ و إطلاقِ البصرِ ورفعِ الصوتِ، و كأن هذه معاييرُ الرجولةِ!
هي معاييرٌ ولكن للهشاشةِ، و الذكوريَّةِ الورقيَّةِ..
الرجلُ صاحبُ الخُلقِ القويمِ يغلبُه الحياءُ مالم يتطلبْ الأمرُ مقابلَه،
و يُزيّنُ طبعَه اللينُ، ولا بزيفِ القسوةِ يُجمِّلُه.
يغضُ الطرفَ عن مُحدِّثتِه، فيرفعُ عنها وعنه حرجَ الاختلاطِ و كسرِ ضوابطِه.
وقد كان سيدي _صلى اللهُ عليه وسلم_ أكثرَ حياءًا من العذراءِ في خدرها،
و كان رجلًا سهلًا لينًا..
3June 27, 2026 121