كَبر يوسف عليه السلام، وآتاه الله جمالًا وعلمًا، وهنا جاءت الفتنة!… — تعلم مع د/محمد الغليظ — TG.ME

كَبر يوسف عليه السلام، وآتاه الله جمالًا وعلمًا، وهنا جاءت الفتنة!

راودته امرأة العزيز عن نفسه، وأغلقت الأبواب، ودعته إلى ما حرَّم الله.

لكن سيدنا يوسف تذكّر الله تعالى فقال: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ۖ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾

تذكّر إحسان الله تعالى إليه؛ فلم يَقرَب المعصية وفرَّ منها عليه السلام..

ولكن بعد ذلك انتهى الأمر به إلى أن يُسجن ظلمًا!

لماذا؟
لأنه خُيَّر بين فعل المعصية والسجن!
حيث قالت امرأة العزيز: ﴿...وَلَقَدۡ رَ ٰ⁠وَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ یَفۡعَلۡ مَاۤ ءَامُرُهُۥ لَیُسۡجَنَنَّ وَلَیَكُونࣰا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِینَ﴾
فاختار يوسف السجن؛ لأن سلامة دينه كانت الأهم، وأعلنها بلا تردد قائلًا: ﴿رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ...﴾

وهنا نصل إلى الدرس الخامس!

ليست كلُّ نجاةٍ نجاة، وليست كلُّ خسارةٍ خسارة..
نعم قد تخسر شيئًا لأنك رفضت معصية، لكنك في الحقيقة ربحت ما هو أعظم: رضا الله عز وجل وسلامة قلبك ودينك.

#رؤيا_فتى
#د_محمد_الغليظ


https://t.me/Elghalez
❤7
September 2, 2026 286 2