«أعظمُ الأيَّام عند الله يوم النَّحر، ثُمَّ يوم القَرّ».
[رواه أحمد وأبو داود والحاكم]
فَاليوم هو يوم القَرّ،
ويَومُ القَرّ هُوَ أوَّل ثلاثةِ أيَّامٍ لا يُرَدُّ فيها الدُّعاء..
فَمَن فاتهُ يومُ عرَفة فلا يفوتنَّه فضلُ يومِ القَرّ وما يَليه ففضلُ الله مُتَواصِل وكرمهُ سابِغٌ ومواسمُ الخَيرِ مُتَتابِعَة.
