"إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ"
أي أن الإنسان قد ينسى نعم الله عليه، ويُكثر من تذكّر ما ينقصه أو يؤلمه.
نعدّ ما أصابنا من تعب، ونغفل عن نعمٍ لا تُحصى تحيط بنا كل يوم؛
نعمة السمع والبصر، والقلب الحي، والقدرة على الذكر والشكر.
ولو تأمل الإنسان نفسه لوجد أن في كل حالٍ نعمة تستحق الحمد،
حتى في البلاء هناك قوة على الصبر، وأمل ورحمة خفية لا نراها.
فالعبد الحقّ هو من يذكر نعم الله ولا يجحدها،
ويحمده في السراء والضراء ويعلم أن فضل الله أعظم مما يفقد!
فاللهمّ لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه،
الحمد للهِ ربِّ العالمين:)
#خدمة_اهدنا_الدعوية
https://t.me/Ehdinaaa
10September 8, 2026 147