تفريغ لقاءات م . خالد فريد سلام 📚: post #236 — TG.ME

((في رحاب غزوة الأحزاب اللقاء الرابع)) ج٦ ش. محمد علي { قل من ذا الذي يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا} ⏪ يقول الشيخ الطاهر بن عاشور " الموت أريد به الموت الزئام اي الموت حتف أنفه لأنه قبل بالقتل.." يعني ايه الكلام ده؟؟ يعني الله سبحانه وتعالى يقول لهم ان الفرار لن يدفع عنكم القتل ولا الموت بأى حال يعني انت بتهرب من المعركة عشان خايف من القتل.. طب ما انت هتروح بيتك وممكن تموت حتف أنفك.. فكأن الله سبحانه وتعالى يقول هذا الفرار لن يدفع عنكم الموت وستردون إلى عالم الغيب والشهادة.. فأنت أيها الفار المنافق اذا تخيلت ان الفرار سيدفع عنك الموت فاعلم أنه لن يدفع عنك الموت ولقاء ربك سبحانه.. فان لم تمت ف المعركة فستموت حتف أنفك.. وايضا هذا كما هو خطاب فضح للمنافقين هو خطاب تثبيت للمؤمنين.. ان اللي سيموت منكم ف المعركة شهيد ومن يفر سيخالف أمر ربه سبحانه وتعالى وبرضه سيموت ويرجع إلى ربه سبحانه ⏪ يقول الشيخ " وتخليق المسلمين بخلق استضعاف الحياة الدنيا وصرف اهتمامهم إلى السعي نحو الكمال الذي به السعادة الأبدية سيرا وراء تعاليم الدين التي تقود النفوس إلى أوج الملكية ❤️💗❤️ " ده كلام الشيخ الطاهر ان الله يهون الحياة الدنيا في نفوسهم وف الحديث الشريف ".... قيل وما الوهن سا رسول الله قال : حب الدنيا وكراهية الآخرة " والناظر لتاريخ المسلمين بل وتاريخ الأمم كلها انه لا ينتصر الا من هو مقبل على الموت كإقباله على الحياة سيدنا عمير بن الحمام في غزوة بدر لما النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفس محمد بيده لا يقاتلنهم اليوم رجل فيقتل.. الا كانت له الجنة ف عمير سأل النبي صلى الله عليه وسلم ما معناه مفيش حاجة تفصل بيني وبين الجنة الا اني ادخل في صفوفهم واقتل؟؟ النبي صلى الله عليه وسلم قال له اه فكأن عمي يأكل المرات فقال بخ بخ.. عبارة زي أوف والله انها لحياة طويلة.. يعني انا علشان اخلص التمر ده.. ايه الحياة الطويلة دي رمى التمر من ايديه واقتحم جيوش المشركين فاثخن فيهم حتى قتل بعد أن قتل ١٠ من المشركين وقيس على كده أمثلة كتييييرة في تاريخ الإسلام والمسلمين بل والأممكلها لأن اللي بيخاف ع الحياة لا يستطيع انه ينتصر في معركة ⬅️ أستاذ سيد يقول ف الظلال " من ضمن أهداف هذه الآية أن قدر الله هو المسيطر على الأحداث والمصائب يدفعها ف الطريق المرسوم لها وينتهي إلى النهاية المحتومة.. والموت او القتل قدر لا مفر من لقائه لا يستقدم لحظة ولا يستأخر ولا ينفع الفرار في دفع هذا القدر لأن موعد الإنسان ف الدنيا قريب حتى لو عاش مئات السنين فموعده قريب وهذه الدنيا متاعها قليل ولا عاصم من الله ولا ما يحول دون نفاذ مشيئته سواء أن أراد بالعبد سوءا او أراد رحمة... - طيب النتيجة ايييه؟؟ - فالاستسلام الاستسلام والطاعة الطاعة والوفاء الوفاء بالعهد مع الله ف السراء والضراء.." سيدنا مصعب بن عمير لم ير انتصار المسلمين سيدنا حمزة بن عبدالمطلب لم ير انتصار المسلمين السيدة سمية بنت خياط اول شهيدة ف الإسلام ماتت والمسلمين ع اسوء ما يكون تعذيب واضطهاد.. وماتت ولم تر انتصار الإسلام لكن اللي كان مطلوب منهم ايه يا جماعة الخير؟؟؟ الاستسلام والطاعة والوفاء بالعهد مع الله سبحانه وتعالى سيدنا خبيب بن عدي لما صلب في مكة.. فجاء المشركين وبينهم ابو سفيان ولا اذكر من قال ذلك ولكن انتابته زي رحمة او اشفاق عليه َن العذاب اللي شافه.. فابو سفيان بيساله فيما معناه هل تتمنى ان محمد يكون مكانك في هذه اللحظة؟؟ فسيدنا خبيب قال له ايه؟؟ والله ولا أن يشاك بشوكة- صلى الله عليه وسلم - يعني مش بس ماتمناش للنبي صلى الله عليه وسلم انه يكون مكاني لا دا انا ماتمناش انه يكون ماشي ع الأرض ويشاك بشوكة صلى الله عليه وسلم وهو في أشد البلاء.. وكان ممكن يظهر الكفر علشان ينجو لكن هو خلاص قرر أن يفي بعهده مع الله.. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. علشان ما نراه الحين اه القلوب تتقطع والعقول تزيغ من هول ما نرى ونسمع وقتل اخواننا في غزة وف غير غزة اللي حصل قبل كده في سوريا وقبلها ف العراق.. والله القلوب تتقطع 💔💔💔 ولكن ليس هذا آخر المطاف ولن يكون آخر المطاف الله سبحانه له حكمة الواجب اننا نرضى والواجب ان نفعل ما نستطيع لكن لا تسمح لنفسك باليأس ولا بالاحباط لأن ده قدر الله سبحانه قدره وهو اللي يحكم به وزي ما قلتلكم الله سبحانه يقول { وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم وما ضعفوا وما استكانوا..} يعني أيا كان اللي أصابهم وفي قراءة - - > {قُتِل معه ربيون كثير} ماهمهمش هما انتصروا او لا دي قضية أخرى ف اللي بيحصل الآن مع صعوبته الشديدة جدا جدا جدا لا يهولنكم الله سبحانه وتعالى له قدر وقدره نافذ وإن كان يحدث هذا فالكرة ستكون للمؤمنين إن شاء الله.. ولنتعلم من الصحابة 🔥🔥🔥

January 10, 2025 295