تفريغ لقاءات م . خالد فريد سلام 📚: post #233 — TG.ME

((في رحاب غزوة الأحزاب اللقاء الرابع)) ج٥
ش. محمد علي

زي.. ما تيجي تلاقي واحد عديم العقل، منافق، مجرم يطلع يقولك مفيش حد جنى على الإسلام مثلما جنى الإمام محمد بن إدريس على الإسلام.. طب ليه يا حبيبي؟؟
اصل محمد بن إدريس ده هو اللي وضع علم أصول الفقه!!

وتلاقي واحد منافق عليم اللسان يقولك للأسف الشديد الشافعي سجن العقل المسلم في إسار علمه وعقله

ف هل الهدف هنا لحرصه ع مصلحة الإسلام والمسلمين؟؟؟ لا
هو يعلم تمام العلم ان الشافعي رحمة الله عليه وغير الشافعي ممن سبقه ولحقه ما فعلوا هذا الا حماية لجناب القرآن وصيانة لجناب الدين من انه يتسوره من لا يستحق ومن لا يتمكن من الكلام فيه حتى لا يفسده..
هما عملوا ده لحماية الدين..
قالوا لك فيه أدوات اهي.. استخدمها
محدش منع منك الأدوات
احنا ماكناش كنيسة
لم يكن القرآن مكتوب بلغة غير لغة عوام المسلمين ومش مسموح لحد انه يقرأه او يسمعه... لأ.. القرآن موجود والمسلمون يتسابقوا على حفظه
وكان اي واحد يستطيع انه يبدأ بتعلم العلم دراسته حتى يصبح إمام من أئمة المسلمين
لكن المنافق ده يقول اييه؟؟
لأ ده الشافعي سجن العقل المسلم وحوطه بعلم أصول الفقه!!!
سعات البيييه عايزها فوضى😒
عايزها سبهللا زي ما قيل 🙄
انا افهم القرآن والسنة زي منا عايز، وانتو زي مانتو عايزين، والشافعي زي ماهو عايز!!
بل وصل بكفر بعضهم إنه يقول أنا هفهم القرآن على غير ما فهمه الصحابة رضي الله عنهم
بل يقول إن النبي صلى الله عليه وسلم ليس في فهمه شيء ولكن كان يناسب عصره واحنا عايزين نفهم القرآن بطريقة تناسب عصرنا لعنة الله عليه
أسأل الله سبحانه وتعالى أن ينتقم منهم جميعا

فكأن هذه الصورة مكررة.. لم تنتهي

⬅️ في الظلال يقول على نفس الآية { وإذ يقول المنافقون..}
" وجد هؤلاء في الكرب المزلزل والشدة الآخذة في الخناق فرصة للكشف عن خبيئة نفوسهم، وهم آمنون من أن يلومهم أحد، وفرصة للتخذيل والتوهين وبث الشك والريبة في وعد الله ورسوله وهنا بأى صورة مضافة اييييه هي؟؟؟
ان هؤلاء المنافقين زي ما قال الشيخ الطاهر بن عاشور بيقولوا ما وعدنا الله ورسوله علشان احنا مؤمنين يا جماعة زيكم.. هنا الصورة تزيد وضوحا..
شوفوا.. داحنا محاصرين
دا بني قريظة غدروا بينا
دا غطفان بتحاصرنا من ناحية
وقريش بتحاصرنا من ناحية
احنا قلنالكم ماسمعتوش الكلام ده..

نفس الكلام يا جماعة اللي بيقال الآن..
دانتوا حاربتوهم من غير سلاح
دانتوا استعديتوا عليكم من لا تستطيعون مقاومته
دانتوا مش عارف عملاء لمين
نفس الكلام اللي بيقال الآن في جهاد اخواننا في فلسطين وغزة
دانتوا تسببتوا ف موت مش عارف كام الف
وانتوا وانتوا وانتوا
وكأن الشعوب كلها لم تمر بهذه التجارب.. ليييه؟؟
لأن هؤلاء منافقين
نفس الديباجة ونفس الخطاب ونفس المضمون يتكرر من لدن النبي صلى الله عليه وسلم
بل إنه من لدن ما بدأ الصراع ما بين الأنبياء وأعدائهم
كل أمه يظهر فيها هذه الأصوات
وزي ما دول قالوا ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
الآن بيهاجموا اخواننا المهاجرين في غزة ويقولوا إن هم تسببوا في الدمار وف الخراب ده

ايه سر الاطمئنان ده؟؟؟ ان الواقع يصدقه
المسلمين محاصرين
قلتلكم المرة الي فاتت المنافق طالع يقول الواحد فينا مش قادر يقضي حاجته

لكن الميزة العظيمة في هذا الكلام ايه؟؟
" هذا الكلام أزال عنهم الستار الرقيق من التجمل وروع نفوسهم ترويعا لا يثبت له إيمانهم المهلهل وأظهر حقيقة ما يشعرون به أمام المؤمنين.. حتى يكونوا مثلا للمرجفين والمنافقين في كل جيل نموذجا مكررا بين الأجيال والجماعات.."

ومن ضمن ما قاله المنافقون { يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا.. }
يقول الشيخ الطاهر بن عاشور " والذين في قلوبهم مرض هم الذين كانوا مترددين بين الإيمان والكفر فأخلصوا يومئذ النفاق.. لو تتذكروا المرة الماضية يا جماعة لما قلنا إن أصحاب السير قالوا ( نجَم يومئذ النفاق في المدينة)
هؤلاء الناس الذين في قلوبهم مرض ظهر.. أخلصوا النفاق بعد ما كانوا مترددين
مين اللي قال كده؟؟
المفسرين لهم أقوال..
البعض يقول عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه
والبعض زي السُّدِّي يقول " قال الأكثر هو أوس بن قيظي صاحب بني حارثة"
والحقيقة ان الشيخ الطاهر بن عاشور انتصر لرأي السّدّي في هذا وان قائل هذا هو أوس بن قيظي بن حارثة

يعني هما هنا بيحرضوا المسلمين على ترك الصفوف والعودة إلى بيوتهم بحجة أن إقامتهم أمام الخندق هكذا لا موضع لها ولا محل وبيوتهم معرضة للخطر من ورائهم..
وهي دعوة خبيثة تأتي النفوس من الثغرة الضعيفة فيها.. اللي هي ايييه؟؟
ثغرة الخوف على النساء والذراري
يعني بيضغطوا على نقاط ضعف المسلمين

{ وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا }

طبعا قايلين هنا - - > جماعة من المنافقين والذين في قلوبهم مرض اللي قلنا عليهم أوس بن قيظي
January 5, 2025 191