كأنّي حين أحببت، علّقت قلبي بخيطٍ لا يُرى،
شدَدته نحو من اخترته، وتركتُ العالم خلفي بلا تردّد،
صرتُ أرى في صوته وطناً، وفي حضوره حياة،
تعلّقتُ كطفلٍ لا يعرف من الدنيا سوى يدٍ تمسكه فلا يسقط،
وكلما حاولت أن أبتعد، شدّني ذاك الخيط من جديد،
كأن الحب لا يريدني أن أهرب،
وكأنّي لا أعرف العيش بدونه،
فصار التعلق عادة، والحب قدر
November 27, 2025 16.3K 114