يا عابراً في الروحِ ليتكَ تهتدي سُبُلَ المجيءِ إلى الفؤادِ لتسكنا حسبي بأن ألقاكَ لستَ مُعاتباً ما زال في الأحلامِ مُتّسِعُ لنا ما زلتُ أتبعُ ظلّ طيفكَ في المدى وأمدُّ شوقي كي يعودَ لي الهنا جُدْ بالحنان فإن كلّي واهنٌ أرضيتَ أن أفنى بحبِّك واهنا؟
August 18, 2026 20