أشد أنواع الذل والهوان ليس فقط ما يرتكبه المجرم السافل بن غفير حين يستعرض جبروته وعنجهيته على حرائر المسلمين من نساء غزة، بل في صمت الأمة الكبيرة العظيمة "بالأرقام" وتفرجها على إهانة حرائرها.
خذلان المستضعفين من المسلمين، والتخلي عن المظلومين، وتركهم لقمة سائغة لعدوهم الكافر، والتعذر بالحجج الواهية؛ هو وصمة عار ستبقى تلاحق كل من استطاع دفع الظلم واختار التخاذل وصمت عن حكومات الخيانة وجيوش الغدر التي تقف متفرجة.
رحم الله رجال غزة الشجعان وقادتها الأفذاذ، الذين كانوا يشعلون الأرض لهيباً تحت أقدام اليهود حين يُعتدى على عرض مسلمة حرة في القدس أو الضفة..
لكن للأسف هؤلاء الرجال إما تحت الأرض قضوا إلى ربهم دفاعا عن دينهم وعقيدتهم ومقدسات وكرامة أمتهم، أو أنهم أحياء يتجرعون كؤوس القهر والأسى، بعد أن كبلتهم أمتهم بقيود الحصار وأغلال الخذلان!!
اللهم اجعل لنا من كلٍ همٍ فرجاً ومن كلٍ ضيقٍ فرجاً ومن كل عسرٍ يسرا، وائذن اللهم بقيامة هذه الأمة وحررها من قيود الذل والقعود، وردها إلى دينها وإنسانيتها وكرامتها رداً جميلا..
Forwarded fromأحمد قنيطة
63
17
3
2August 30, 2026 1.2K 13