
هل استيقظت؟!، ومن الذي أيقظك؟!، أحرُّ غرفةٍ دفعك إلى النهوض، أم رنينُ المنبِّه؟!، أم موعدُ عملك؟!..أما في غزة، فقد يوقظك حرُّ الخيمة، أو طابورُ الماء، أو طابورُ التكية، أو السعيُ إلى عملٍ شحيح..هل أدرت مروحتك؟!، أم ضغطت زر ON في جهاز التكييف؟!، وهل فتحت ثلاجتك لتتناول قارورة ماءٍ باردة؟!، هذه ليست إلا مقارنةً سريعة، لكنها تكشف جانبًا من الفارق بين مَن يعيش خارج غزة، ومَن يعيش فيها..إنها مقارنةٌ تبدأ بالسؤال فقط، أما الحقيقةُ التي وراء هذه الأسئلة فأقسى بكثير..لك أن تتخيَّل حجم القسوة التي صار فيها هذا الواقع حياةً يوميةً لأهل غزة.
74
5
1August 30, 2026 1.5K 11