كُنَّاشَةُ المُوسَوِي: post #638 — TG.ME

لِمن يعاني في الالتزام بالصلوات سمعت من احد الصالحين تأويلًا فبحثت عنه ووقعت عَلى ما يلي وهو تأويل الصلوات الخمس ترمز إلى اهل الكساء الخمسة صلوات ربي وسلامه عليهم وعلى الهم فأول الصلوات هيَ صلاة الضهر وهيَ حق محمدٍ صلى الله عليه وآله لأن صلاة الضهر واقعة في وقت تكون فيه الشمس منتصفة والشمس تمثل الرحمة والرسالة التي جاء بها محمد عليه افضل الصلاة والسلام وهو ضهر الحياة والنور عَلى امة الإسلام فإذا امرتك نفسك في التسويف عنها.. تذكر أنك لا تقصر تجاه ربك وحده بل تجاه محمد وأما صلاة العصر فهيَ صلاة علي عليه السلام وذلك لأنَ صلاة العصر يكون فيها نور الشمس يطل نصف الأرض والنصف الآخر يطل عليه الظل كذلك أمير المؤمنين عليه السلام في عصر خلافته كان نصف الأرض في نور من نوره صلى الله عليه ونصف الأرض في ضلال وظلال وهؤلاء من لم يتبعوه فعندما تأمرك نفسك في تسويف صلاة العصر تذكر انك تقصر في حق علي وانك في نصف الظل لا نصف النور اما صلاة المغرب فهيَ لفاطمة عليها سلام الله فاطمة الزهراء امنا الحنونة قَصُرَ عمرها عند استشهادها كما قصرت صلاة المغرب وقد غرب نور محمد عن الأرض وذاك حين استشهاده وانغمست الأرض بالظلام لمظلمة سيدتنا فاطمة فحين يأمرك الشيطان بالتسويف عنها تذكر فاطمة الزهراء عليها السلام وهيَ امنا الحنونة التي كما جاء في الروايات الشريفة : عن الصادق (عليه السلام) قال: "قال جابر لأبي جعفر : جعلت فداك يــا ابـن رسول الله حدثني بحديث في فضل جدتك فاطمة إذا أنا حدثت بـه الشيعة فرحوا بذلك. قال أبو جعفر : حدثني أبي عــن جـدي عــن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) قال: إذا كان يوم القيامة... ينادي المنادي ]مناد] وهـو جبرئيل أين فاطمة بنت محمد ؟... فيقول الله : يا بنت حبيبي ارجعي فانظري من كان في قلبه حب لك أو لأحد من ذريتك خذي بيده فأدخليه الجنّة. قال أبو جعفر : والله يا جابر إنّها ذلك اليوم لتلتقط شيعتها ومحبيها كما يلتقط الطير الحب الجيّد من الحب الردي. وفي رواية أخرى ان فاطمة لم ترد دخول الجنة خوفا من ترك محبيها خلفها وان يدخلوا النار فشفع الله لكل من احب فاطمة بالدخول للجنة فوالله لم يبقَ احد في قلبه حب لفاطمة الا وشفع الله له ولم يبقَ احد في قلبه حب من شفعَ لهم إلا وادخلهم الله الجنة فاذكروا جدتنا وسيدة نساء العالمين عليها السلام في صلاة المغرب اما صلاة العشاء فهيَ صلاة الحسن عليه السلام ففي ظلمة الليل إلى منتصفه لا أثر حينئذٍ للشمس ولا لضيائها ولا لشعاعها حتى في أفق المغرب جهة غروبها فكذلك في عصر الإمام الحسن المجتبى عليه السلام قد عمت ظلمة الكفر والنفاق عامة البلاد الإسلامية التي سيطر عليها آل أبي سفيان وهل يبقى نور الإيمان في عصر يسب فيه ولي الله أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بمرأى ومسمع من الإمام المجتبى عليه السلام والمسلمين فلم يبق مسجد ولا منبر في المناطق الإسلامية إلا يسب ويلعن من لولاه لما قام للإسلام عمود ولما اخضر للإيمان عود فإياكم والتسويف عنها اما صلاة الفجر وهيَ اخر صلاة هيَ صلاة الحسين عليه السلام الذي قدم روحه الفداء لكي يبقى دين محمد وتبين الحق من الباطل للناس وتبين دين محمد اين ودين ال سفيان وال امية اين وهو الوقت الذي يمتد حتى ظهور القائم عليه السلام فإياكم والتقصير بصلاة الفجر فانتم محمديون الدين حسينيون الانتماء هذا واسأل الله لكم الثبات ولي انا العبد الحقير مليء الذنوب قصير المقام

April 16, 2025 404 4