ظُلَامَة إِمَامِنَا الحَسَن العَسكَرِي 'عَلَيهِ السَّلَام'
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بْنُ إِسحَاقَ قَالَ: خَرَجَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ 'عَلَيهِ السَّلَام' إِلَىٰ بَعضِ رِجَالِهِ فِي عَرضِ كَلَامٍ لَهُ : مَا مُنِيَ أَحَد مِن آبَائِي 'عَلَيهِم السَّلَام' بِمَا مُنِيتُ بِهِ مِنْ شَكِّ هَذِهِ الْعِصَابَة فِيَّ، فَإِن كَانَ هَذَا الأَمرُ أَمرًا اعتَقَدتُمُوهُ وَدِنتُم بِهِ إِلَىٰ وَقْتٍ ثُمَّ يَنقَطِعُ فَلِلشَّكِّ مَوضِعٌ، وَإِنْ كَانَ مُتَّصِلًا مَا اتَّصَلَتْ أُمُورُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَا مَعنَى هَذَا الشَّكِّ؟!
📚 كَمَال الدِّين وَتَمَام النِّعمَة لِلصَّدُوقِ ص ٢٢٢ -بَابُ اتِّصَالِ الوَصِيَّة مِنْ لَدُنْ آدَم 'عَلَيْهِ السَّلَام' وَأَنَّ الْأَرضَ لَا تَخلُو مِنْ حُجَّةٍ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَىٰ خَلْقِهِ إِلَىٰ يَوْمِ القِيَامَة- .





