في الفترة الّتي ارتديت بها العباءة - الّتي بلغتْ اثنتي عشرة سنة-،… — ✨على عهدِنا حتى نراك✨ — TG.ME

في الفترة الّتي ارتديت بها العباءة - الّتي بلغتْ اثنتي عشرة سنة-، تلقّيت فيها عدّة مخاوف من فتياتٍ أردن ارتداء هذا القماش المقدّس، وكانت "ماذا لو ارتديتها ولم أكن أهلًا لها، ماذا لو لم أتحمّل كلام ونظرات النّاس؟!".. ودائمًا كان ردّي واحدًا: •العباءة تمنح من ترتديها وتحترمها حدودًا واضحة ورادعة، وميزانًا توزن به ما يليق بها من الأفعال والأقوال.. تزرع القوّة والإصرار في القلب الآدمي، قوّةً فاطميّة، وإباءً زينبيًّا، تكفي لأن تمشي بها الفتاة برأسٍ مرفوع ونفسٍ أبيّة.. هذا ولم أتحدّث بعد عن الارتباط الرّوحي بها، عن إيجادكِ للاطمئنان والحنان حين تلتحفين بها أثناء الخوف والفزع.. •العباءة الخالية من الزّينة إن منحتيها احترامكِ، ستعطيكِ كونًا أكبر، ودروسًا من غير مدرّس، وأخلاقًا فاضلة من حياة محمّد وآل محمّد (عليهم صلوات الله).

March 11, 2026 159 1