لسنوات ونحن نكتب عن التقنية، وأن تبنيها حتى في أبسط الأمور سيجنبنا الكثير من الكوارث. قطاع واحد تكلمنا عليه مئات المرات، النقل، قطاع حيوي في كل بلد تجتمع فيه الكثير من المدخلات: البنى التحتية، العامل البشري، والعامل المادي من وسائل النقل.
هنا ما تقدرش تخلي الأمور للصدفة، ما تقدرش تخليها لـ«فيها خير إن شاء الله»، ولا لضمائر الناس، لأنه في الأخير أنت مسؤول.
والمسؤول عنده مهمة واحدة، تنظيم القطاع وتسييره بأفضل الطرق لحفظ الأرواح أولا، ولتقديم خدمة نقل تساهم بشكل مباشر في اقتصاد البلاد.
وهنا التقنية ماشي حاجة فرعية ولا مجرد أحلام، لازم تكون داخلة في كلش: في رقابة الطرق، في رقابة المركبات، وفي رقابة السائقين.
دورك تقدر بنظام موحد في كل الحافلات، ومن خلال الكاميرات، تعرف العدد الفعلي للركاب في كل حافلة، تعرف سرعة السائق، وتتعرف حتى على حالته العقلية والجسدية.
هدو كامل كي رانا نحكو عليهم، مراناش نتخيلوا ولا عايشين في المستقبل، لأنه منذ سنوات أصبحوا من أبسط الأشياء في الكثير من البلدان.
نعم، ما نقدرش نمدلك هنا حلولا عملية تروح تطبقها مباشرة، لكن نقدر نمدلك راس الخيط: لازم عمل بضمير، واستثمار في التقنية والتطور الرهيب لي راه صاري في العالم.
وماشي عيب أنك تبدأ من وين راهم لاحقين الأمم. شوف الأنظمة ديالهم، اخدم عليها، واستثمر في البيئة ديالك، وبالعقل تبدأ تطور أنظمة داخلية خاصة بيك، وبعدها تستغني تدريجيا على هذيك الأنظمة.
المهم، الكثير من الكلام يقال، لكن ربي يرحم خاوتنا، وإن شاء الله تكون هذه الحادثة عبرة تخلينا نغيروا كلش...
206
20
8
5
3
1August 3, 2026 35.4K 22 7