يبدو أن الضربة التي أودت بحياة أربعة أشخاص وأصابت ما لا يقل عن 68 آخرين في حفل زفاف جنوب إيران، كانت ضربة مباشرة من سلاح أمريكي، وفقًا لخبراء الأسلحة الذين قاموا بمراجعة لقطات وصور تم التحقق منها من قبل وكالة "رويترز".
لقد أثارت الهجوم الذي وقع في منطقة "كوستاك" في الأول من سبتمبر مخاوف متجددة بشأن وقوع إصابات بين المدنيين في الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
أكد مسؤولون أمريكيون وقوع ضربات في المنطقة، وأوضحوا أنها استهدفت مواقع ذات صلة بالجيش، بما في ذلك برج اتصالات يبعد حوالي 135 مترًا عن موقع حفل الزفاف.
وقال الخبراء إن نمط الأضرار يتوافق مع سقوط قنبلة مباشرة على المنزل، وليس بسبب شظايا من هدف آخر أو صاروخ دفاع جوي إيراني. وأشار خبيران إلى أن الذخيرة كانت على الأرجح سلاحًا أمريكيًا جويًا يتم إلقاؤه من الجو بوزن 500 رطل.
شملت الضحايا ثلاثة من ضيوف حفل الزفاف، بمن فيهم طفل يبلغ من العمر 4 سنوات.
المصدر: رويترز

2
1