الرافعي أمةٌَ وحده لها وجودها المستقل وعالمها المنفرد ومزاجها الخاص، وأكثر الذين كرهوه هم الذين جهلوه.
كرهه الأدباء لأنه أصحر لهم بالخصومة فانفجرت الحال بينهم وبينه.
وكرهه المتأدبون لأنه رفع مقياس الأدب فوسمهم بالعجز عنه.
وأنكره العامة لأن الأمر بينهم وبينه كالأمر بين العمى والنور.
إنما يحب الرافعي ويبكيه من عرف وحي الله في قرآنه، وفهم إعجاز الفن في بيانه وأدرك سر العقيدة في إيمانه.
ذلك بعض الرافعي الإنسان، أما الرافعي الفنان فموعدك به خمود الحزن وانكسار المصيبة.
—أحمد حسن الزيات
—مقدمة كتاب كلمة وكليمة📚
https://t.me/drwasfy
Telegram
قناة د. وصفي أبو زيد
نحو رفعة ديننا وعزة أمتنا
https://youtube.com/@Profdrwasfy
https://x.com/dr_wasfy

7
2
1September 7, 2026 698 1