دروب بلاغية: post #820 — TG.ME

وقول عنترة في مقدمة معلقته :

إن كنت أزمعت الفراق فإنما
زمت ركابكم بليل مظلم
ما راعني إلا حمولة أهلها
وسط الديار تسف حب الخمخم
فيها اثنتان وأربعون حلوبة
سوداً كخافية الغراب الأسحم

غرضه بيان أن القافلة المرتحلة لم ترتحل بسبب الفقر بل ارتحلت بسبب الخوف مما يمهد لموضوع القصيدة وما يتعلق بها من حرب داحس والغبراء
فالارتحال بالليل بسبب الخوف واستعجال الراحلين
واثنتان وأربعون حلوبة يعطي كثرة الإبل الحلوبة فما بالك بغيرها
والسواد دلالة على ارتفاع أثمانها ونفاستها
May 25, 2025 1.7K 7