قال ابن القيم رحمه الله:
"فعلامةُ السعادة: أن تكون حسنات العبد خلف ظهره، وسيئاته نصب عينيه.
وعلامةُ الشقاوة: أن يجعل حسناته نصب عينيه، وسيئاته خلف ظهره".
(مفتاح دار السعادة 259/2)
وهذا التصور الموجب للبذل والمسابقة بلا عجب أو غرور، هو بمثابة مجاديف قارب العامل في سبيل الله تعالى، وهنا تدرك الحكمة في أن يذنب العبد ويتوب، وتبصر قيمة الانكسار لله تعالى والحياء.
لولا الكبوة لاغتر الجواد وجهل!
16
2
1August 29, 2026 951 10