فإذا صَفَا لكَ أخٌ فكُنْ بهِ أشدّ ضنًّا منكَ بنفائسِ أموالِك، ولا يُزهِدنَّك فيه أنْ ترى منهُ خُلُقًا أو خُلُقين تكرههما؛ فإنّ نفسَكَ التي هي أخصُّ النفوسِ بكَ لا تُعْطيكَ المَقَادةَ في كلّ ما تُريد، فكيف بنفْسِ غيرِك! وبِحسْبِكَ أنْ يكونَ لكَ من أخيكَ أكثرَه .
و إذا صَفا لكَ من زمانِكَ واحِدٌ فهو المُراد وعِش بذاكَ الواحد