رسالةٌ من رسالةٍ.. إليكَ، فاسمع! وصلتني هذه الرسالة الجميلة. أنقلها… — د. سامي عامري — TG.ME

رسالةٌ من رسالةٍ.. إليكَ، فاسمع!
وصلتني هذه الرسالة الجميلة. أنقلها هنا بحرفها:
"السلام عليكم.
نبشركم بعد حمده تعالى أنه نجحنا بتوفيق منه تعالى أن نوفر كتبكم في مكتبة عامة في [حذفتُ اسم المدينة] وذلك بعد اعتراضنا على عرض كتب الشحارير الجدد ودون توفير كتب الردود عليهم.
وبعد توفيق من الله وافقت إدارة المكتبة على شراء بعض كتبكم وتوفيرها للعامة.
وعجبنا من هذا التغول للشحارير واتباعهم وقمعهم لأي نقد.
بارك الله فيكم وتقبل منكم."
قلتُ: الرسالة العامة من هذه الرسالة الخاصة: لا يحقرنّ أحدكم جهده، ولا يغفلنّ عن قدر نفسه وواجب وقته؛ فإنّ البركة في السعي، والهلَكة في القعود.
= الذبّ عن الحقّ ليس حِكرًا على أصحاب المنابر والمحاضرين والمؤلّفين، بل هو واجبٌ على الجميع؛ كلٌّ بما يملك، وكلٌّ بما يُحسن.
لا يُقيّض الله -جلّ وعلا- لنصرة دينه جموعًا من "المتفرّجين"، وإنّما يجتبي لذلك أصحاب القلوب الحيّة التي تجتهد في خدمة الدين بكلّ وسيلةٍ تملكها.
فإن استعان "الشحارير" وأشياعهم من الملاحدة الخُلَّص بالمال الحرام لهدم أركان الدين؛ فاستعن أنتَ بالله، ولا تعجز.
تذكرة...
#حتى_لا_تكون_فتنة
❤222❤‍🔥31👍25👏10💯2👎1
August 23, 2026 6.1K 23