كل يومٍ أردد على مسمعي: أنني غدًا سألقاك وأحيانًا أقولها بصيغة سؤال محيّر لقلبي، هل حقًا غدًا سألقاك؟ لا أعرف متى سيأتي ذلك الغَد. منذ أعوامٍ وأنا أنتظر ذلك الغد الذي سألتقيك فيه، لا أدري حتى أين سألتقيك، ولكني أعلم أننا سنلتقي في يومٍ من الأيام. سنجلس معًا نتسامر في كل الأمور، سنتبادل الضحكات وسأطرح عليك الكثير من الأسئلة التي طالما راودتني في بعدك… أو ربما بمجرد رؤيتك ستهرب كل الأسئلة وستعلو دقات قلبي غير مصدقة أنك أمام عيني. أشعر أنني سأجد كُل إجاباتي في عينيك، وسيصلني كل شعورٍ بداخلك دون أن تقول أي كلمة، ربما بلمسةٍ واحدة أو حتى نظرة؛ فهكذا هي لغة الجسد لا تجيد إخفاء أي مشاعرٍ أبدًا. كل يومٍ أتساءل: كيف لهذا اللقاء الذي سيجمعنا عدة ساعات فقط أن يتسع لكل هذا القدر من المشاعر بعد غيابنا أعوامًا عديدة؟! كيف يشعرُ الإنسان بهذا الكم من المشاعر بمجردِ أن تتلاقى الأعين وتتلامس الأيدي. كل يومٍ أتخيل مشاعر لقاءنا وكل يومٍ بشعورٍ مختلف عن اليوم الذي سبقهُ، ولكن رغم ذلك أعلم أنها ستكون مشاعر مختلفة تمامًا عن كُل شعور تخيلته. #ضحى_علاء
كل يومٍ أردد على مسمعي: أنني غدًا سألقاك وأحيانًا أقولها بصيغة سؤال… — ضحى علاء. — TG.ME
August 24, 2026 1.3K 16