ْعاُهدِتْنَيَ بّالُصّدِقً ثُمٌ جْفَوَتْنَيَ
وَسِرَقًتْنَيَ مٌنَ وَاقًُْعيَ وَرَمٌيَتْنَيَ
وَضُمٌمٌتْنَيَ لُصّـدِرَكِ ثُـمٌ قًتْلُتْنَيَ
جْْعلُتْنَيَ لُلُـيَـلُ وَكِـمٌ أسُِـهرَتْنَيَ
يَاسِاْعيَاً لُـدِرَبّيَ كِـيَـفَ تْرَكِتْنَيَ
وَرَمٌيَـتْ أعـذَارَاً لُْعـلُكِ تٌْختْـفَيَ
رَكِضُتْ ٌخلُفَ عوَاذَلُيَ وَُهجْرَتْنَيَ
وَسِـالُـتْنَيَ بّالُلُُه ، ثُمٌ كِـسِـرَتْـنَـيَ...!
.
















