فراشةٌ حجريّةٌ بیروتُ، شکلُ الروح في المرآة
وَصْفُ المرأة الأولى، ورائحة الغمام
بیروتُ من تعبٍ ومِنْ ذَهَبٍ، ومِنْ أندلسٍ وشام. نُفَتِّشُ في خَرائِبِها عَنِ الأَجملْ
ونَسْأَلُها: مَتى نَرْحَلْ؟ ومِنْ مَطَرٍ بَنَيْنا كوخَنا
بیروتُ خیمتُنا الوحیدة، بیروتُ نجمتُنا الوحیدة.
محمود درویش ۱۹۸۴







