مرحبا يمكن كثير مرات ضيعنا وقت ونحن عم نستنى اللحظة المثالية، أو الوقت المناسب، وعلّقنا حالنا بكلمة "لو" بحجة أنه الظرف غير مثالي، وبانتظار وقت وفرصة "أحسن أو مثالية بنظرنا". الوقوف بانتظار اللحظة المثالية ماهو إلا مجرّد عدو للحظة الحالية الي بين أيدينا، كذلك الموضوع بالنسبة للظروف والمواقف والأشخاص. وغالباً ما الأشياء واللحظات الحالية الي بين أيدينا والي هي مش أحسن شي، رح تسعدنا وتعلّمنا أكثر من أي ظرف ووقت مثالي. اللحظة المناسبة هي اسا -الآن- - فلو قضيت حياتك تنتفي وتختار، ولم تقرّ أن "الأمثل هو عدوّ الجيّد"، فقد تحرم نفسك متعة الإحساس بالسعادة. - من كتاب ربما عليك أن تكلم أحداً.
September 3, 2026 73 2