حين يشتد الضعف بالإنسان، ولا يبقى في الجسد قوة تُقاوم، يبقى الدعاء هو السند الذي لا ينكسر، والملجأ الذي لا يخيب.
قال تعالى:
﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾
وفي هذا النداء صدق العبد حين يلجأ إلى ربه في لحظات الانكسار، فمهما ضعفت الأجساد، تبقى رحمة الله أقوى من كل ضعف.