رواية ما اخفته القلوب الفصل الفصل الاول 1 - بقلم مريم احمد كانت بتبص… — دليل الروايات - Deliil.com — TG.ME

رواية ما اخفته القلوب الفصل الفصل الاول 1 - بقلم مريم احمد
كانت بتبص لشاشة التليفون بصدمة و الدموع بتتلألأ في عينيها بحز.ن، خذلا.ن و جر.ح...
ازاي قدر انه يكتبلها الكلام دا و يبعتهولها، أو خلينا نقول انه سكا'كين او خنا'جر او يمكن رما'ح مش كلمات !
رجعت تقرأ رسالته المميـ.ـتة لحبها ليه للمرة اللي مش عارفة كانت الكام و كان محتوى الرسالة بيقول
" صباح الخير يا رهف اتمنى تكوني بخير و أفضل صحة و احسن حال، ف الحقيقة انا مش هقدر اكمل معاكي، و دا لأسباب كتير غصب عني و مش ف ايدي، كل شئ قسمه و نصيب "
فضلت تبص لتليفونها بدهشة و تسأل نفسها سؤال واحد بس ( ليه ؟! ) ايه اللي حصل هي على اعتقادها ان كل شئ كان تمام!
قطـ.ـع سكوتها دا دخول اختها الكبيرة اللي اسمها ( داليدا )
فضلت داليدا بصالها باستغراب. و هي بتتأمل تعابير وشها و بعدين قالت بتردد و عدم فهم
داليدا: " مالك يا رهف ؟! "
بصتلها رهف لثواني و بعدين قالت بعدم فهم هي كمان
رهف: " كريم بعتلي انه هينهي الخطوبة ؟! "
داليدا: " لية ؟! "
منطقتش رهف بحرف واحد و اكتفت انها هزت دماغها بعدم استيعاب
اتكلمت داليدا و هي بتحاول تهوّ.ن عليها
داليدا: " خلاص انسي دلوقتي و انا هبقى اكلم بابا اشوف الموضوع ايه "
هزت رهف راسها و قالت داليدا بحماس
داليدا: " تيجي معايا؟! "
سألتها اختها باستفسار و بعدم معرفة
رهف: " رايحة فين ؟! "
ابتسمت داليدا و قالت
داليدا: " هروح اشتري كام حاجة لمشروعي الجديد "
حولت رهف نظرها بملل و قالت لها بزهق
رهف: " المشروع اللي مش عارفة رقمه كام و كل مرة بيفشل "
قالت داليدا بغيظ منها
داليدا: " أية الاحباط دا ! "
بصت لها رهف و ابتسمت و قالت
رهف: " انتي اللي غريبة يا داليدا "
داليدا: " المفروض يبقى عندك اصرار على هدفك يا بنتي "
بصت رهف للناحية التانية بعدم اهتمام و داليدا اخدت شنطتها و قالت
داليدا: " سلام "
اكتفت رهف بابتسامة و مشيت داليدا
_____
على الجانب الآخر كان واقف بيبص للتليفون و هو بيعمل مكالمة اتصال و لما سمع الرد من الطرف التاني حط التليفون على ودنه و قال
كريم: " ألو يا عمي، تمام بعتلها نهيت كل حاجة "
جاله صوت الراجل العجوز الصارم اللي بقى كل ما يسمع صوته يضايق قائلا
جمال: " تمام و يا ريت متكلمش بنتي تاني "
حس كريم بالإها.نة و قاله بضجر طفيف
كريم: " هو حضرتك بتعاملني كدا لية ظروف الانسان مش بإيده "
رد جمال بحدة و قال
جمال: " و انا مقولتش حاجة روح للي شبة ظروفك بنتي هيجيلها ان شاء الله اللي يبقى ظروفه حلوة و ميعيشهاش ف ايجار "
سكت كريم و حس بالانكسار او خلونا نقول حس باصابه في كرامته و قال
كريم: " مع السلامة يا عمي "
مسمعش اي رد من غير، مسمعش غير صوت إنهاء المكالمة و بس
بص كريم لتليفونه و رما.ه على الطربيزة بضيق من أسلوب جمال، اتنهد و دعى ربنا و هو كله يقين بالإجابة
كريم: " يا رب اكرمني و ارزقني "
___________
كانت ماشية في الشوارع بين المحلات و بتبص لشكل القماش، خامته و نوعه
رجعت بصت قدامها تاني بقلة حيلة و قالت
داليدا: " أية الأسعار دي !، مكنتش متوقعة ابدا سعر القماش يكون عالي اوي كدا! "
كملت مشيها و بعدين وقفت لثواني لما حضر ف بالها فكرة مشروع جديد و مختلف و ظاهر في الوقت دا
كملت مشي بخطوات أوسع شوية و هي كلها امل جديد
فضلت تلف بعينيها يمكن تشوف الخامات اللي هاتحتاجها متاحة ولا لا
عدت ساعة، ساعتين، و اهو بقت في الساعة التالتة
كانت تشعر بالتعب و لم مبقتش قادرة حتى على الوقوف بعد كل المشي دا
شافت المقاعد العامة و راحت لها و هي مش عارفة ازاي بسبب انها كانت حاسة بد.بابيس في قدم رجليها من كتر المشي
فضلت مستنية و بدأ يتملك منها نسبة من خيبة الأمل و اليأس، و بعد خمس دقايق تقريبا كانت هتقوم تمشي و اول م رفعت دماغها وقعت عينيها على الخرز الموجود في المحل اللي قدامها
خدت نفس عميق و راحت للمحل و هي حاسة بشوية امر رجعولها من جديد
بصت لكل انواع الخرز و لألوانه و هي شاردة، فاقت على صوت العاملة اللي في المحل و هي بتقول لها
نيرة: " تحبي أساعدك في حاجة ؟! "
بصتلها داليا و قالت ببعض الأمل
داليا: " يا ريت "
ابتسمت نيرة و قالت لها بكل ثقة و خبرة
نيرة: " لسة مبتدئة طبعا و مش بتعرفي تصممين شنط صح "
اومأت ليها داليدا و قالت
داليدا: " صح "
ابتسمت نيرة و بصت لدرجة من الوان الخرز و كانت باللون الزهري و قالت ليها
نيرة: "خدي الدرجة دي"
و بعدين بصت لدرجة لون تانية و كانت بيضة و قالت
نيرة: " و دي "
و بعدين كملت كلامها و قالت
نيرة: " متستعجليش و ابدأي بشنطة اتعلمين تعمليها كويس و طلعي التانية زيها و بعد م تجمعي أشكال مختلفة ابدأي اعرضي شغلك و ان شاء الله تكسبي "
ابتسمت ليها داليدا و قالتلها
داليدا: " انا فعلا لسة هبدأ اتعلم "
قالت نيرة بكل بساطة
نيرة: " بنت خالتي بتعمل شنط لو كدا اخليكي تتواصلي معاها "
ابتسمت داليدا ليها بإمتنان و قالت ليها
داليدا: " طب شكرا اوي "
و بعدين اديتها
August 21, 2026 654