لِكُلِّ طَالِبَةٍ طُمُوحَةٍ تُرِيدُ أَنْ تَخْتَبِرَ نَفْسَهَا فِي جَانِبِ العَقِيدَةِ:
هٰذَا اخْتِبَارٌ يَسِيرٌ – بِإِذْنِ اللهِ – لَا يَحْتَاجُ إِلَّا إِلَىٰ مَا وَعَيْنَاهُ مِنَ الدُّرُوسِ، وَمَا حَفِظْنَاهُ فِي صُدُورِنَا.
أَجِبْ بِنَفْسِكَ، وَلَا تَسْتَعِنْ بِمَرْجِعٍ وَلَا بِصَدِيقٍ، لِتَقِفَ عَلَىٰ حَقِيقَةِ تَحْصِيلِكَ، وَتَزْدَادَ ثِقَةً بِعِلْمِكَ.
تَذَكَّرْ: الصِّدْقُ مَعَ النَّفْسِ سَبِيلُ التَّقَدُّمِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
وَأَشْرَكْتُ نَتِيجَتِي كَحَافِزٍ وَنَشَاطٍ يُلْهِمُكِ وَيَشْجِّعُ كُلَّ مَنْ يَسْعَى لِلنُّهُوضِ فِي مَجَالِ العَقِيدَةِ، فَهِيَ رَكِيزَةُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَبِهَا يُقْبَلُ العَمَلُ وَيَثْبُتُ الإِيْمَانُ.
خُوضِي التَّجْرِبَةَ بِيَقِينٍ تَامٍّ بِرَحْمَةِ اللهِ وَخَالِصِ التَّوْكُلِ عَلَيْهِ.
رَابِطُ الاِخْتِبَارِ https://aqidatest.netlify.app/
August 20, 2026 31 2