وفي نهاية هذا اليوم وكلّ يوم
أعود إلى سريري مُثقلة بكلّ ما لم أبُح بهِ،
وأترُك ابتسامتي الزاّئفة -المُهترئة-
من كَثرةِ الإستعمالِ على الرّف،
وأغمُر قلبي كُلَّ قلبي داخل
لِحافي أخبّئه عن حُزني الأرعَن،
وأدفنُ دُموعي تحتَ الوِسادة
علّ شجرةَ أملٍ تنبتُ منها..
على أمل أن يحلَّ الصّباح سأغفوا كثيرًا.
47
25March 3, 2026 23.6K 32