الثانوية، والمحطات التعليمية عمومًا، مرحلة مهمة وبوابة للدخول إلى ما يتمناه المرء من أحلام وأمانٍ، لكنها وسيلة وليست غاية؛ فالنجاح فيها لا يُدخل الجنة، ولا يُنجي من النار، والرسوب فيها لا يُعذَّب عليه صاحبُه، وإنما يُدخل النارَ اليأسُ والقنوطُ وألفاظُ التسخُّط على أقدار الله.
والمؤمن الحق يدعو، ويجتهد، ويَبذل، فإن وُفِّق حمد الله وشكر فضله، وإن لم يُوفَّق علِم أن تدبير الله خيرٌ له من تدبيره، فيحمد الله ويمضي.
وأسأل الله أن يوفّق جميعَ الطلاب، ويُسعدهم في الدارين.
Forwarded fromقناة || عمرو الحداد
July 29, 2026 217 1