وقف الفضيل بن عياض على رأس سفيان بن عيينة -وهو مريض- فقال له ﴿ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون ﴾
فقال له سفيان « يا أبا علي، والله لا نفرح أبدًا حتى نأخذ دواء القرآن، فنضعه على داءِ القلب »
[حلية الأولياء ٧ / ٧٠]
مُقتطفات من حلقة بُستان النور(١٢) في ظلال فعالية :
داوي جروح قلبك بالقرآن🩹🫀!







