طه رمز صيدنايا هاد يلي لازم كان بمعرض دمشق الدولي. طه بعدو بشارع من سنتين
طه.. خرج من صيدنايا، فهل يُترك اليوم لمصيره؟
طه، ابن مخيمات الجولان، مواليد 1998، خرج مع التحرير من سجن صيدنايا بحالة صحية وإنسانية يُرثى لها.
شاب خرج من مكان ارتبط بسنوات من الاعتقال والمعاناة، وكان المفترض أن تبدأ بعد خروجه رحلة العلاج وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من صحته.
بحسب المعلومات المتداولة حول حالته، تم تسليمه إلى مشفى درعا الوطني والهلال الأحمر، لكن للأسف لم يتم استقبال حالته بالشكل الذي يتناسب مع خطورتها.
وضع طه الصحي اليوم كارثي، وكل يوم تأخير قد يجعل إنقاذه أصعب.
السؤال هنا ليس عن معاملة خاصة، ولا عن واسطة، ولا عن امتياز.
السؤال: من يتحمل مسؤولية إنقاذ إنسان خرج من المعتقل بهذه الحالة؟
لا يكفي أن نفتح أبواب السجون إذا كانت أبواب العلاج ستُغلق في وجه من خرج منها محطمًا.
نطالب الجهات المعنية بالتدخل الفوري، واستقبال طه وتقييم حالته طبيًا وتأمين العلاج والرعاية اللازمة له دون تأخير.
حياة إنسان ليست معاملة إدارية تنتظر دورها
مشاركة
5September 9, 2026 1.1K