أزمة مالية أم تصفية حسابات؟.. البصرة والتربية في مرمى الضغط السياسي! 🛑👇
السؤال الذي يفرض نفسه بقوة في الشارع اليوم: إذا كان البلد يمر بـ "أزمة مالية" كما يُروَّج، لماذا تُصرف مستحقات أغلب الوزارات والجهات بانتظام، بينما تتوقف المبالغ وتتجمّد المعاملات فور وصولها إلى وزارة التربية، وبالخصوص محافظة البصرة؟! 🤔
الحقيقة التي أصبحت واضحة للجميع تتلخص في ثلاث نقاط:
١ ـ البصرة.. المغذية المظلومة: المحافظة التي رفدت وتستمر برفد ميزانية العراق بـ 90% من إيراداته، يُمارس بحقها سياسة التضييق وقطع التمويل؛ لتتحول حقوق أبنائها إلى ورقة ضغط ومناكفة سياسية متعمّدة بين أطراف السلطة في بغداد والبصرة.
٢ ـ التربية أسيرة الكتل: تحوّل قطاع التربية — وهو الأكبر والأهم — إلى ساحة لفرض الإرادات وشد الحبل السياسي، وكأن لقمة عيش الكوادر التربوية والعقود أداة تفاوض لتحقيق مكاسب حزبية.
٣ ـ لعبة التبريرات والتسويف: الروتين والتأخير المفتعل من وزارة المالية ليس لعدم وجود أموال، بل لتعطيل الملفات وتأخير التخصيصات تحت حجة "التدقيق"، بينما استحقاق الموظف والعقد يُفترض أن يكون خطاً أحمر لا يُمَس.
حقوق كوادرنا التربوية وعقود البصرة ليست منّة أو مكرمة من أحد، وليست ورقة لابتزاز المحافظة أو تهميشها.
إلى متى يستمر الزج بلقمة عيش الناس في صراعاتكم السياسية؟
#أنصفوا_تربية_البصرة #البصرة_تستحق #صرف_مستحقات_العقود #حقوق_التربويين
أ . حسين المنصوري
Forwarded fromقناة. حسين المنصوري
11
6
5September 1, 2026 952 3