يَاخِذ رَاحِتَه الزِّعلَان خَلِّ يرُوح مِفَاتِيح الصِّلِح تِلْكَاهِن بْدِجْلَة دَوِّر زِين عَالمِفتَاح يَلَّا نْعود هَاي تَالِي الرَّافِس نِعْمِتَه برِجلِه تجسد هذه الأبيات ذروة الكبرياء وعزة النفس عند مواجهة نكران الجميل. يعلن الشاعر فيها استغناءه التام عن من اختار الزعل والبعد، مؤكداً أن فرص الصلح والعودة قد دُفنت في أعماق نهر دجلة ومستحيلٌ أن تُستعاد هي نهاية حتمية لكل من تمرد على النعمة ولم يُقدر قيمة الوفاء فاختار برغبته الخسارة والندم
June 6, 2026 22.9K 23