يا سيّدَ الخلقِ، يا طُهرًا ومكرُمَةً يا مَن بنورِكَ أحييتَ لنا السُّنَنَا مضيتَ، فاهتزَّ قلبُ الكونِ من أسفٍ وغابَ عنّا ضياءُ الحقِّ إذ غابا تبكيكَ طيبةُ، والأرجاءُ واجفةٌ والدمعُ فوقَ خدودِ الحزنِ قد سَكبا يا خاتمَ الرسلِ، يا فجرًا أضاءَ لنا دربَ النجاةِ، وأهدى الناسَ ما طلبوا كنتَ الرحومَ إذا ما ضاقَ مُجتهدٌ وكنتَ للحقِّ سيفًا لا بهِ وَهَنا ما زالَ صوتُكَ في أرجاءِ ذاكرتي يُحيي القلوبَ إذا ما مسَّها الوَهَنُ إن غابَ وجهُكَ عن أبصارِنا زمنًا فأنتَ في القلبِ نورٌ ليسَ ينطفئُ صلّى عليكَ إلهُ العرشِ ما طلعتْ شمسٌ، وما رفرفَتْ في الأفقِ أعلامُ وسلامُ ربّي عليكَ ما تَلَتْ شفةٌ قرآنَ ربٍّ، وما صلّى بكَ الأنامُ.
August 11, 2026 49