مُزكراتي العزيزه:
لم أعد اراقب حسابك
انتهت بداخلي آخر حماقة تخصك !
لم تعد تهمني أخبارك أو رؤيه ما تنشرينه ع التواصل !!
كنت بعقليه آخر تماماً ٫ ابحث عن حسابك كل يوم خمسون ألف مره
وأقره السطور وما بين السطور !
لعلني اجدني هنا ، أو لعلني أجد منك شوقاً ٫ عتاباً أو سلاماً يعيد لي السلام !
في ذروة يومي ٫ بعز انشغالي ٫ اسرق من وقتي دقائقاً اراقب بها الحسابات كلها ٫
القصص اليوميه المنشورات وقبل أن انام ، أعيد قرائتها بصبرٍ أيوبي ٫ ربما نسيت سطراً من كلام !
أما اليوم لا أقول سوى " سبحان زارعَ الشعورِ ونازعه "
نسيت حتى رمز الحساب المخفي
الذي كنت اتابعك به سراً
صارت أيامي تمضي دونك باعتياديه ٫ لم يتوقف نبضي ٫
لم يهد جبل ع رأسي
لم تتوقف الأرض عن الدوران
تغيرت كثيراً ٫ لا مراقبات ٫ لا حسابات ٫ ولا حتى شعور صغيراً بالفضول !
كنت يوماً ما أشعر أن هذا أمر خارجً عن السيطرة !
وأنه لمنَ المستحيل حقاً أن يموت ببساطه كل الكلام !
لكنني فعلتها ٫
تجاوزت جرحاً بحجم قلبٍ
أو بحجم وتين !
من البعد الاخر
