لم يكن ارتقاؤه نهايةَ رجل، بل كان إيقاداً لجمرةِ الميدان؛ فرجالُ الدعوةِ والجهادِ إن سقطوا في ساحاتِ الفداء، صعدت أرواحُهم مشاعلَ تضيءُ طريقَ الثوار، وتركت أجسادُهم خلفَها ألفَ زئيرٍ وألفَ بندقية.
سلامٌ على الصوتِ الذي لا يخفت، وعلى الكوفيةِ التي تعمدت بالدم، وعلى العهدِ الذي لن يُنكث: دماءُ الشهداءِ هي وقودُ النصر،
وإنه لجهاد.. نصرٌ أو استشهاد ✌🏼

15
1August 30, 2026 944 3