خرج يوسف عليه السلام من البئر، فباعته القافلة في مصر بثمن قليل، ثم اشتراه العزيز وقال لامرأته: ﴿...أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَىٰ أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا...﴾ وهكذا انتقل يوسف من البئر إلى بيت العزيز، من مكانٍ مظلم لا يعرف فيه ماذا سيحدث له، إلى بيتٍ أصبح فيه له مكان ومقام. والله سبحانه وتعالى كان يُعِدُّ يوسف عليه السلام لما هو أعظم! قال تعالى: ﴿...وَكَذَٰلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ...﴾ وهنا نصل إلى الدرس الرابع! كل ما يُقدِّره الله تعالى لنا فهو خير، والإيمان بذلك يُهوّن على الإنسان مصائبه وأحزانه؛ لأنه يُدرك أن الله تعالى معه ولن يحمله فوق ما يستطيع.. قال ﷺ: "عَجَبًا لأمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَه كُلَّه خَيرٌ، وليسَ ذاك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكانَ خَيرًا له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكانَ خَيرًا له". #رؤيا_فتى https://whatsapp.com/channel/0029Vb4sTdPE50Udd38zPN3L/348
1
1